السيد تحسين آل شبيب
94
مرقد الإمام الحسين ( ع )
الشفاء من كل داء ، والأمن كل كل خوف وقل إذا أخذته : " اللهم إني أسألك بحق هذه الطينة ، وبحق الملك الذي أخذها ، وبحق بيته ، واجعل لي فيها شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف " ( 1 ) . قال : ثم قال : إن الملك الذي أخذها جبرئيل وأراها النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : هذه تربة ابنك هذا ، تقتله أمتك من بعدك ، والنبي الذي قبضها فهو محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأما الوصي الذي حل فهو الحسين بن علي سيد الشهداء ، قلت : قد عرفت الشفاء من كل داء ، فكيف الأمان من كل خوف ؟ قال : إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) ، وقل إذا أخذته : " اللهم إن هذه طينة قبر الحسين وليك وابن وليك ، اتخذتها حرزا لما أخاف ولما لا أخاف " فإنه يرد عليك ما لا تخاف . قال الرجل : فأخذتها ما قال فصح بدني ، وكان لي أمانا من كل ما خفت وما لم أخف كما قال ، فما رأيت بحمد الله بعدها مكروها ( 2 ) . كما ورد عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) رواية عن حمل الطين من قبر الحسين ( عليه السلام ) وما يلزم من قراءة بعض السور من القرآن الكريم ، وبعض الأدعية حتى تتم الفائدة وتعم البركة بفضل تربته الطاهرة ، ففي رواية أبو حمزة الثمالي ، قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا أردت حمل الطين من قبر الحسين ( عليه السلام ) فأقرأ : ( فاتحة الكتاب ) ، و ( والمعوذتين ) ، و ( قل هو الله أحد ) ، و ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) ، و ( يس ) ، و ( آية الكرسي ) وتقول : " اللهم بحق محمد عبدك ورسولك وحبيبك ونبيك وأمينك ، وبحق
--> ( 1 ) أنظر : كامل الزيارات : 296 ، الأمالي 1 : 325 ، التهذيب 6 : 74 ، بحار الأنوار 101 : 118 . ( 2 ) أنظر : كامل الزيارات : 296 ، الأمالي 1 : 325 ، التهذيب 6 : 74 ، بحار الأنوار 101 : 118 .